قبر جماعي لضحايا حادث العقير الثمانية في مقبرة الشعبة بالأحساء
راصد الإنترنت - « الأحساء: عبدالله السلمان » - 8 / 10 / 2008م - 10:51 ص
لمتوفون أم وأبناؤها الخمسة واثنان من أبناء عمومتهم
شيع أهالي محافظة الأحساء يوم الأحد ضحايا حادث العقير الثمانية الذين لقوا مصرعهم إثر تصادم وقع ظهر السبت على طريق شاطئ العقير الشمالي بالقرب من مدينة العيون.
وتم حفر قبر كبير ضم الجثث الثماني وهم أم وأبناؤها الخمسة وتلاهم ابناء عمومتهم وسط حزن كبير خيم على الأهالي والأقرباء.
وشهدت مقبرة بلدة الشعبة شمال الأحساء توافدا متواصلا لتشييع الضحايا.
وحضر منذ الصباح الباكر إلى المقبرة مجموعة من المتطوعين لتجهيز القبر الكبير وتغسيل الموتى الذين تم توزيعهم على ثلاجات مستشفيات متعددة في الأحساء لعدم توفر الدروج الكافية.
والمتوفون هم: الأم حنان إبراهيم الخليف 36 سنة، وأبناؤها الخمسة: عبدالله عباس بوسعيد 5 سنوات، يحيى عباس بوسعيد 12سنة، راشد عباس بوسعيد 19 سنة، مساعد عباس بوسعيد 16، إبراهيم عباس بوسعيد 18 سنة.
وكذلك ابنا عمومتهم عيسى حسين بوسعيد 17سنة، علي حسين بوسعيد 15سنة.
وكانت العائلة في طريقها إلى الشاطئ برفقة سيارة أخرى كانت تقل شقيقتهم الوحيدة التي سبقتهم إلى الشاطئ برفقة مجموعة أخرى والذين أصيبوا بذهول شديد فور سماعهم النبأ.
إلى ذلك لم تتضح حتى مساء أمس أسباب الحادث بعد والذي راح ضحيته اثنان آخران من الجنسية الآسيوية كانا في السيارة الأخرى.
يذكر أن طريق العقير يشهد في مناسبات الأعياد والعطل الرسمية حوادث مماثلة لأنه ذو مسار واحد ومظلم تماما وخال من مقومات السلامة المرورية.